أمّـي وأبـي على الحبّ والدعم المتدفّقَين أبدًا.
كلّ الوجوه الغريبة التي صادفتُ والتي أَلْهَمَ تعبير ملامحها، ولغة عيونها، ما في طيّات هذه الرواية.
ناشري، بشخص مالكه ومديره العام، وفريق عمله ومديري أقسامه، على احترافهم وعلى ثقتهم بي وتقبُّل جرأتـي في قول ما يجول في أعماق كثيرين، لكنّهم لا يبوحون به.