إلى من علَّمني أنه هو الحياة ، ففعل كل شيء من أجلي ، أظن أنه مات ذات يومٍ ليُعلِّمني كيف يكون عناق الأموات... إلى روح أبي التي لا تتركني أبدًا.
إلى أمي النسيج المفقود من خيوط أحلامي ، فكم مرة فتَّشتُ في ملابسي عن رائحتكِ ، فكنتُ أحتاج الاقتراب أكثر من زيف الوجود الباهت.
إلى أُختي *آية* : ما زلتُ أفتقدكِ في جميع الأشياء.
إلى عمي الأصغر *مصطفى* : ما زلتُ أحبُّ الشيء الواصل بينك وبين أطراف والدي.
إلى كل من شاركني التفاصيل ، إلى ما فقدته وما سوف أفقده في هذه الرحلة ، إلى غُربتي على الأرض ووحدتي وفقدي وافتقاري لجميع الأشياء.
إلى غرفتي الضيقة التي تملأها الدموع والصور السوداء والألوان المعتمة والإضاءة الخافتة.
إلى الموت الذي يأخذ مني جميع الأشياء دون مقابل.
إلى الأرض التي تميل بي دائمًا ، والسماء التي تكتب اسمي فوق السُّحب.
إهداء إلى كل ما هو حيٌّ بداخلي... وإهداء آخر إليهم.
إلى *سمر عبد الله* : كما أقول دائمًا أحب بعضًا من القوالب التى وضعتِها بداخلي.
إلى *نورا حمودة* : تقبلنا الرحلة معًا كما هي ، كما تتقبلينى كما أنا.
إلى *آلاء البدري* : ستظلين بألوانكِ تمهدين لي طريقًا جديدًا ، كلما توقفتُ ووجدتُ العالم معتمًا.
إلى *زينب حمدي* التي تحمل من الألم ما تحمل ، وتظل تمتص أحزاني حتى ابتسم.
إلى *سارة منير* التي لا تحمل لي سوى الضحك وأشياء أخرى.
إلى *شيرين عبد الله* : نتواعد دائمًا على خلق عالم حقيقي.
إلى أطفالي الذين لم أنجبهم لكنهم سيظلون صغاري إلى الأبد : *أكرم* طفلي الجميل ، *مصطفى* طفلي الطيب.
والإهداء الأهم دائمًا : إلى *إسلام شمس الدين* ، الذي لولاه لما بقيت هذه المجموعه على الأرض هنا ، وما بقيتُ أنا أُحلِّق في السماء.